الشيخ علي الكوراني العاملي

402

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

بجيش جرار . وفي ابن حماد : 1 / 328 : اثنا عشر ألفاً . وفي عقد الدرر / 76 ، أن عدده سبعون ألفاً ، وفي الكشاف : 3 / 467 ، ثمانون ألفاً ! ويظهر أن مدة بقاء جيشه في المدينة وجيزة ، ثم يتجه إلى مكة فتقع الآية الموعودة ويخسف بهم في البيداء . فعن حنان بن سدير أنه سأل الإمام الصادق عليه السلام عن خسف البيداء فقال : « أَمَا صِهْرا على البريد ، على اثني عشر ميلاً من البريد الذي بذات الجيش » . « البحار : 52 / 181 » . وبيداء المدينة منتهى الجبال وبداية الأرض المستوية للمسافر من المدينة إلى مكة . « هي الشُّرف الذي قدَّام ذي الحليفة في طريق مكة ، وذات الجيش هي على بريد من المدينة » . « شرح السيوطي على النسائي : 1 / 162 ، ومعجم البكري : 2 / 409 » وقد سلك النبي صلى الله عليه وآله إلى بدرعلى نقب المدينة ، ثم على العقيق ، ثم على ذي الحليفة ، ثم على ذات الجيش » . « ابن هشام : 3 / 160 » . وفي فقه أهل البيت عليهم السلام : يكره الصلاة في أماكن ، منها البيداء لأنها محل خسف وغضب ، « قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي : لا تصل في جلد ما لا تشرب لبنه ولا تأكل لحمه ، ولا تصل في ذات الجيش ، ولا في ذات الصلاصل ، ولا في ضجنان » . « من لا يحضره الفقيه : 4 / 366 » . وفي المحاسن للبرقي رحمه الله : 2 / 365 : « عن أحمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة في البيداء ؟ فقال : البيداء لا يصلى فيها ، قلت : وأين حد البيداء ؟ قال : أما رأيت ذلك الرفع والخفض ؟ قلت : إنه كثير ، فأخبرني أين حده ؟ فقال : كان أبو جعفر عليه السلام إذا بلغ ذات الجيش جد في السير ، ثم لم يصل حتى يأتي معرس النبي صلى الله عليه وآله . قلت : وأين ذات الجيش ؟ قال : دون الحفيرة بثلاثة أميال » . الآيات النازلة في معجزة الخسف بالجيش في الدر المنثور : 5 / 240 : « وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، قال : هو جيش السفياني ، قال : من أين أخذ ؟ قال : من تحت أرجلهم » . وفي تفسير الطبري : 22 / 72 : « عن حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى